العودة إلى البحث

هل الأصابع والآثار المنسوبة للنبي -صلى الله عليه وسلم- في الأماكن المختلفة حقيقة أم خرافة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كل ما يتعلق بوجود أصابع للرسول صلى الله عليه وسلم في مصر باطل، لأن الرسول لم يزر مصر. لا يجوز التمسح بها أو التبرك بها، بل يجب إزالتها وتحطيمها.

بناء المساجد على القبور محرم ومنكر عظيم، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، وعدّ فاعل ذلك من شرار الخلق. القبور يجب أن تكون مستقلة عن المساجد، والمسجد لا يُبنى على قبر، ولا يجوز الدفن في المساجد، لأن ذلك وسيلة للشرك. قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه في المدينة ليس في المسجد، بل في بيت عائشة، وإدخال الحجرة في المسجد عند توسعته كان اجتهادًا خاطئًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي