العودة إلى البحث
السؤال

هل الأصابع والآثار المنسوبة للنبي -صلى الله عليه وسلم- في الأماكن المختلفة حقيقة أم خرافة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما يتعلق بوجود أصابع للرسول صلى الله عليه وسلم في مصر باطل، لأن الرسول لم يزر مصر. لا يجوز التمسح بها أو التبرك بها، بل يجب إزالتها وتحطيمها.

بناء المساجد على القبور محرم ومنكر عظيم، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارى لاتخاذهم قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، وعدّ فاعل ذلك من شرار الخلق. القبور يجب أن تكون مستقلة عن المساجد، والمسجد لا يُبنى على قبر، ولا يجوز الدفن في المساجد، لأن ذلك وسيلة . قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه في المدينة ليس في المسجد، بل في بيت عائشة، وإدخال الحجرة في المسجد عند توسعته كان اجتهادًا خاطئًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24789
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي