العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الصحيح للواعظ عندما يُهدى له مبلغ مالي من أحد المستمعين بعد درس عن الصدقة، علماً بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الهدية، وبعض أهل العلم لا يقبلون هدايا ممن يعلمونهم، مع خشية تكرار الأمر من مصلين آخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل جواز قبول المسلم للمال الذي يأتيه من غير سؤال أو تطلع، وهذا يشمل الواعظ والمدرس. يرى الفقهاء أن الهدية لا تحرم على الواعظ والمعلم، عدم قبولها إن كانت مقابل عمله لضمان ، ويُستحب قبولها إن كانت تحبباً لعلمه وصلاحه، مع استحباب الإثابة عليها.

لكن، إن ترتب على قبولها مفسدة، كمنِّ المهدي أو تأثيرها على دعوته وكرامته، فالأَوْلى تجنبها. فإذا جاء المال بلا طلب أو إعلان ولم يُخشَ منه مفسدة فلا حرج في قبوله، وإلا فلا. وقد سلك بعض السلف طريق عدم قبول الهدايا مطلقاً صيانةً للنفس وتخليصاً .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19154
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي