العودة إلى البحث

هل تقع الطلقات التي ذكرت على والدتي رغم حيضها؟ وما وضع والدي الحالي من حيث علاقته بوالدتي وقطع رحمه لأخته وعمي ووالدته بسبب ما قيل في حقه وحق زوجته؟ وهل يُعدّ ما قاله عمي وجدتي قذفًا يستوجب إقامة الحد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعددت ألفاظ الطلاق من والدك فمنها ما هو صريح ومنها ما هو كناية، ولكل لفظ حكمه الخاص حسب حال الزوجة (مدخول بها، أو غير مدخول بها، أو كانت في فترة العدة، أو غير ذلك)، وكل ما يقع من طلاق بعد استيفاء الطلقات الثلاث يعتبر لاغياً، وإذا كانت الزوجية لم تنتهِ بالطلقات الثلاث، فعلى والدك أن يجدد العقد بحضور ولي وشهود، وعليه أن يتوب ويكثر من الاستغفار، وأولاده منه شرعيون ما دام يعتقد صحة النكاح.

ولا يجوز لجدتك وعمك الخوض في عرض والدك وزوجته، كما لا يجوز لجدتك نقل الكلام بين أبنائها لما فيه من نميمة، ويجب على والدك بر أمه وعدم هجرانها، كما يحرم عليه هجران أخيه، ويجب عليك بر والدك وجدتك وعمك، وما تحدث به عمك وجدتك من حرمة أمك على أبيك لا يعد قذفاً موجباً للحد، وبالنسبة لفتوى الشيخ ابن باز، لا يمكن الكلام عنها لعدم معرفة ملابساتها، وينصح بمراجعة محكمة شرعية أو أهل علم موثوقين لتفصيل الحالة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي