العودة إلى البحث

ما حكم من يحلف بشدة -وأحيانًا كذبًا- لزيادة مبيعاته، وما حكم عمل تابعيه لديه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا ينبغي للمسلم الإكثار من الحلف، حتى لو كان صادقًا؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ". وإذا كان الحلف كاذبًا لترويج سلعة، فهو إثم عظيم يمحق البركة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للكسب". يجب نصح من يحلف كذبًا ببيان خطورة فعله، وضرورة الابتعاد عن الحلف مطلقًا، خصوصًا الكاذب منه، وتوضيح ثواب التاجر الصدوق الذي يكون "مع النبيين والصديقين والشهداء". لا يجب ترك العمل مع هذا الشخص، بل فعله من باب الورع والاحتياط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي