العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحلف كذبًا -دون قصد- لتجنب إقراض المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعمد الكذب حرام، والحلف عليه أشد حرمة (يمين الغموس) وواجبها الصادقة، على أن كفارتها التوبة والاستغفار، والشافعية يرون وجوب كفارة يمين مع التوبة.

فإذا كان الحلف بنية، فعليك التوبة، وإخراج كفارة اليمين أحوط.

أما إذا كان الحلف بغير قصد، فهو من لغو اليمين الذي لا حرج فيه؛ لقوله تعالى: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ).

ويمكن الاستغناء عن الكذب بالتورية؛ لقول عمر رضي الله عنه: "أما في المعاريض ما يكفي المسلم الكذب".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129676
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي