العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين الفتوى رقم 79061 والحديث "من ستر مسلمًا في الدنيا ستره الله في الآخرة"؟ وهل يجب على الخاطب مصارحة خطيبته بذنوبه ومعاصيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

(من ستر مسلمًا...) حكمٌ عام، المشار إليها حكمٌ خاص، ولا تعارض بينهما. الأصل ستر المسلم، وعدم ذكر معايبه، فهذا من المحرمة، إلا في حالات استثنائية تجوز فيها الغيبة: التظلم، الاستعانة على تغيير المنكر، الاستفتاء، تحذير المسلمين من الشر، المجاهر بفسقه أو بدعته، والتعريف بلقب إذا لم يمكن تعريفه بغيره. لا يلزم الخاطب ذكر ذنوبه، بل يجب عليه والستر على نفسه، لكن إذا كان مصرًا على الذنوب، فيحرم عليه الغش والتغرير بمن يريد الزواج منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78353
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي