كيف يمكن التوفيق بين الفتاوى التي تذكر أن الرسول دخل بعائشة بعد بلوغها الحلم، وأخرى تذكر أنها لم تكن قد بلغته، مع الإشارة إلى أنها بلغت مبلغ النساء من حيث صلاحيتها للزواج وهي تلعب بالدمى؟ وما الحكمة من الزواج بمن لم تبلغ ولا تنجب ولا شهوة فيها؟ وهل يُعتبر تحمل الوطء فقط معيارًا للدخول بالزوجة دون اعتبار نضجها الفكري أو فهمها للعلاقة الزوجية؟ وهل يتسبب الزواج المبكر بضرر نفسي للطفل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم صرف همته إلى ما ينفعه في الدين والدنيا، وتجنب الانشغال بأسئلة الشبهات، خاصة إذا ثبتت النصوص الصحيحة في الأمر المعين. زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة لا إشكال فيه؛ لأن بلوغ الفتاة مبلغ النساء لا يتلازم مع التكليف الشرعي، وقد تظهر عليها علامات البلوغ في هذه السن، وتختلف البيئات في ذلك. الزواج له أغراض صحيحة أخرى غير الشهوة، مثل الأحساب والأنساب والجاه، والصحابة حرصوا على مصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم لشرفه. وقد يستحب للولي ألا يزوج موليته قبل البلوغ إلا لمصلحة ظاهرة. لعب عائشة بالدمى لا ينافي بلوغها مبلغ النساء، فالمرأة قد تحتفظ ببعض ميول الطفولة، وهذا أمر غير مستنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151551
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151551
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي