العودة إلى البحث
السؤال

بمن تنصحون الصلاة وراءه من الأئمة المذكورين، مع العلم أن أحدهم لا يحسن الوضوء، وآخر قاطع للرحم ومدخن، وثالث لا يحسن القراءة، ورابع ينقر الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تصح الصلاة خلف من يترك غسل عضو من أعضاء الوضوء، ويجب نصحه. أما الصلاة خلف قاطع الرحم المدخن، فهي صحيحة عند الجمهور، مع أن الأولى تقديم غيره، ولا تصح عند الحنابلة. إمامة كثير اللحن في القراءة صحيحة ما لم يغير اللحن المعنى، فإن غيّر المعنى فلا تصح الصلاة خلفه. الصلاة خلف من ينقر الصلاة (يسرع فيها) صحيحة إذا أتى بالأركان والواجبات، وينبغي نصحه بعدم الإسراع. الأولى الصلاة في المسجد الذي يحصل فيه الخشوع، فإن تساوت المساجد، فمسجد الحي أولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي