العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي الاستمرار في استخدام وقود سيارة الشركة مع علمي بأنه تم الحصول عليه بطرق غير مشروعة، وهل يقع الإثم على الشركة وحدها مع التزامنا بـ "لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبب نزول الآية الكريمة: "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبدَ لكم تسؤكم" كان بسبب أسئلة استهزاء من بعض الناس. أما بخصوص استمرار الحصول على البنزين من بشكل غير مشروع، فلا يجوز ذلك لأنك تصبح شريكاً في الإثم. يجب عليك الحصول على بنزين مشروع أو صرف المال من جيبك، والأفضل البحث عن عمل آخر. كما يجب إلى الله مما مضى والعزم على عدم العودة لمثله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80672
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي