العودة إلى البحث
السؤال

هل أكون آثمًا إذا أخبرت أمي بالعرض الذي طرحه أبي الخاص بالوديعة البنكية، مع العلم أن أمي بنسبة كبيرة ستقبل فوائد الوديعة حتى وإن علمت أن فوائدها ربوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج عليك في إخبار أمك بأمر الوديعة إن أمنت ألا تترتب على ذلك مفسدة أعظم، ويكون إخبارها أولى إذا غلب على الظن ترتب مصلحة راجحة. لكن إن استكتمك أبوك الأمر، أو علمت كراهيته لاطلاع أمك، فلا يجوز لك إخبارها لأنه إفشاء لسرٍ محرم. أما فوائد الوديعة، فتُصرف على الفقراء والمساكين، فإن كانت أمك منهم، فلا حرج في إعطائها. وإن أمرتك بالانتفاع بها من غير فقر أو حاجة، فلا تجوز طاعتها في ذلك، بل تلطف في التخلص منها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144078
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي