العودة إلى البحث

هل الأفضل أخذ دية ابن الأخت المتوفى في حادث تسبب به شاب مخمور وصرفها في صدقة جارية له، أم العفو عن الشاب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سمّى الله العفو عن الدية صدقة وحثّ عليها، فقال: "وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا". والعفو يُمدح إذا صاحبه الإصلاح، كما قال: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". فإن ظهرت بوادر التوبة على المتسبب بالقتل وكانت به حاجة فالأفضل العفو عن الدية، وإلا فالأفضل أخذها ووضعها في صدقة جارية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي