العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التعامل مع القريب الذي قطع رحمه وآذى، وهل يجب السعي للتواصل معه رغم إساءته، مع الخوف من غضب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قطع الأقارب من يريد وصلهم، فالإثم على القاطع لا على الواصل، ويُفضل وصل من قطعك، وإعطاء من حرمك، والعفو عمن ظلمك، ففيه فضيلة ومكرمة وعز في الدنيا والآخرة. كما أن دفع الإساءة قد يؤدي إلى المحبة والألفة. وينبغي الإكثار من الدعاء بتيسير الإصلاح وتأليف القلوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195067
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي