العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في التعامل مع القريب الذي قطع رحمه وآذى، وهل يجب السعي للتواصل معه رغم إساءته، مع الخوف من غضب الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا قطع الأقارب من يريد وصلهم، فالإثم على القاطع لا على الواصل، ويُفضل وصل من قطعك، وإعطاء من حرمك، والعفو عمن ظلمك، ففيه فضيلة ومكرمة وعز في الدنيا والآخرة. كما أن دفع الإساءة بالإحسان قد يؤدي إلى المحبة والألفة. وينبغي الإكثار من الدعاء بتيسير الإصلاح وتأليف القلوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي