العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إرسال رسائل رسمية خالية من التجاوزات أو الكلام العاطفي لزميلة تمت خطبتها بعد التخرج، بهدف طمأنتها بالاهتمام والالتزام، وذلك بحدود الأدب والشرع، مع علم الأهل وموافقتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نقدر حرصكما على الاستقامة وتجنب . إذا أمنت الفتنة وكانت الرسالة عبر البريد وخالية مما يخالف الشرع، فلا حرج عليك في إرسالها. ولكن تجنب التواصل معها بأي وسيلة؛ لكي لا يكون ذلك ذريعة للحرام، ويمكن تحقيق غرضك من خلال قريب لك (كالأم أو الأخت). واعلم أن كثرة دعاء الله وتقواه خير ما يُعين على تيسير الأمور، فمن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب ويجعل له من أمره يسرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189984
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي