العودة إلى البحث
السؤال

في ظل المعاناة من الوسواس، هل ينتقل عرق اليد، الذي لا يُرى ولكنه يُشعر به، النجاسة؟ وهل يعتبر كل ما لامسته الأيدي أو الأشياء التي يُظن أن عليها نجاسة قد تنجّس، مثل الملابس المغسولة مع دم الحيض غير المعرف مكانه، أو الهاتف والأغراض الأخرى التي لُمست بعرق يُشك في كونه ناقلاً للنجاسة؟ وهل علبة المكياج التي دخلها الماء وتُركت لتجف قد طهُرت، أم يجب رميها؟ وهل تطهر الأسطح الصقيلة بالمسح الجاف أو الرطب، وهل يطهر التنظيف الجاف النجاسة الحكمية للملابس؟ وإذا اعتبرت الأشياء النجسة طاهرة، فهل صلاتي لا تُقبل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يزول الإشكال بمعرفة عدة أمور: الأصل في الأشياء الطهارة، ولا تنتقل النجاسة إلا بيقين، وبعض العلماء يرون أن النجاسة لا تنتقل من جسم رطب لآخر طاهر. الدم يعفى عن يسيره، والأجسام الصقيلة تطهر بالمسح. يجوز للموسوس الأخذ بأيسر الأقوال. النجاسة الحكمية تزول بصب الماء عليها، والغسالة الأوتوماتيكية تكفي لتطهيرها. إذا شككت في وجود عرق أو انتقال نجاسة أو نجاسة شيء، فالأصل العدم والطهارة. تجاهل الوساوس لخطورتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166380
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي