كيف يمكن إقناع الزملاء الملحدين بأن وجود الإله لا يتناقض مع ابتلاءات مثل موت أطفال فلسطين، وهل يعتبر توضيح الصورة الحقيقية للإسلام والقدس للغرب جهادًا بالكلام؟
البداية مع الملحدين تكون بالإيمان بالله واليوم الآخر وبيان حقيقة الدنيا وأنها ابتلاء لتمييز الخبيث من الطيب. ما يحصل لأطفال غزة هو جزء من هذا الابتلاء لتمييز المؤمن الذي يهب لنجدتهم من المنافق، ويدل على ذلك قوله تعالى: "ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ" وقوله تعالى: "وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ". توضيح صورة الإسلام وبيت المقدس للغرب يعتبر نوعاً من الجهاد. يجب أن تقتصر معاملة الملحدين والفاسقين على بيان الحق والدعوة إليه، دون تجاوز ذلك إلى الصحبة والخلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97074