ما هي أفضل وأصح كتب الفقه المقارن من بين: "الفقه على المذاهب الأربعة" للجزيري، و"مختصر اختلاف العلماء" للطحاوي، و"الفقه على المذاهب الخمسة" لمغنية، وهل فيها فائدة، أم يُنصح بغيرها؟
شكر السائل على حرصه على طلب العلم. ثم فصّل في تقييم الكتب المذكورة:
- كتاب " على المذاهب الخمسة": لا يُعوّل عليه لمؤلفه المبتدع. - كتاب "الفقه على المذاهب الأربعة" للجزيري: جيد لكن فيه أوهام، وأخطاء في العزو، وقلة عناية بالأدلة. - كتاب "مختصر اختلاف العلماء" للطحاوي: جيد جداً ومفيد للمتقدمين، مع شيء من ذكر الأدلة.
وأوصى بكتب أخرى أنفع في الفقه المقارن: 1. "المغني" لابن قدامة: نفيس في سرد المذاهب والحجج. 2. "المجموع شرح المهذب" للنووي: جزء النووي منه من أحسن وأنفع ما كتب في الفقه. 3. "المحلى بالآثار" لابن حزم: نفيس، يذكر الأدلة ومذاهب الصحابة والتابعين، ولكن ينبغي الحذر من شدة المؤلف على أهل العلم. 4. "التمهيد" لابن عبد البر. 5. "الموسوعة الفقهية الكويتية": مرجع لنقل وعزو الأقوال.
ونصح المبتدئين في طلب العلم بعدم الخوض في الفقه المقارن مباشرة، بل البدء بدراسة مذهب معين على شيخ متقن، ثم قراءة كتب علماء أهل المعاصرين المعروفين بالرسوخ وسهولة الأسلوب، مثل كتب وفتاوى ابن باز وابن عثيمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100058
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 100058
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي