هل ما يتلى في الكنائس يعد ذكرًا لله يستوجب الحرص في التعامل معها وهل هي بيوت لله، وذلك بناءً على الآية ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ (الحج: 40)؟
بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لم تعد الكنائس والبيع بيوتًا لله، بل أصبحت بيوتًا للشرك والكفر. وما يُتلى فيها ليس ذكرًا لله، بل هو مما يسخطه. والآية المذكورة لا تدل على تشريف هذه البيوت كالمساجد، بل معناها أن الله شرع الجهاد ليمنع تسلط أهل الشرك على أهل الإيمان، وأن المتعبدات المذكورة كانت بيوتًا لله قبل تحريف أصحابها لدينهم وكفرهم. فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض، لهُدِّمَتْ هذه المتعبدات في أزمان الأنبياء المختلفة، فالجهاد أمرٌ متقدمٌ لحفظ الأديان. ومن يعتقد أن الكنائس بيوت لله أو أن ما يفعله اليهود والنصارى فيها عبادة لله فهو كافر. المسلمون يعتقدون أنها بيوت للشيطان، لكن هذا لا يمنع من الوفاء لأهل الذمة بعهودهم وعدم التعرض لمتعبداتهم ما داموا أوفوا بعهدهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135859
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135859
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي