العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح زعم الزوج بوجود اختلاف في أحكام الطلاق بين مصر وقطر، وأن تلفظه بلفظ الطلاق لا يوقعه في قطر؟ وهل الزوجة مخطئة في منعها زوجها من نفسها بعد تلفظه بالطلاق للمرة الثالثة؟ وهل يُصدق الزوج إذا ادعى أنه كان غاضبًا لا يدري ما يقول عند تلفظه بالطلاق؟ وما هو حد الغضب الذي لا يقع فيه الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يتأثر باختلاف البلدان أو الأماكن، ولكن قد تختلف فروعه تبعًا للمذاهب الفقهية. الظاهر من حال الرجل المذكور هو التلاعب بالطلاق، وهذا منهي عنه، لقوله تعالى: "وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا". وقد ورد أن النبي ﷺ غضب على الأشعريين لتلاعبهم بالطلاق بقولهم: "قد طلقت، قد راجعت، ليس هذا طلاق المسلمين". وبما أن المسألة نزاع وخصومة، فالقول فيها يعود للقاضي الشرعي الذي يستطيع الوقوف على الوقائع والبت فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104387
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي