هل يجب توجيه النظر إلى الإمام عند ركوعه وسجوده للاقتداء بفعله، أم أن الاقتداء يكون بقوله والاعتماد على تكبيره بعد انتهائه من التكبير، مع توجيه النظر إلى موضع السجود؟
اختلف العلماء في موضع نظر المصلي، فذهب إلى أنه ينظر إلى موضع سجوده، وهو الأقرب . أما المالكية فيرون أن المصلي ينظر إلى أو أمامه، وبعضهم خص المأموم بالنظر إلى إمامه، واستدلوا بحديث خباب -رضي الله عنه- في اضطراب لحية النبي صلى الله عليه وسلم، الذي يفيد جواز النظر للإمام لمراقبته والاقتداء به.
ويرى ابن رجب أن حديث خباب خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لمعرفة أفعاله، أما مع غيره النظر لموضع . بينما يرى آخرون أن النظر للإمام يدخل ضمن الاقتداء به.
الأمر واسع، فمن نظر إلى موضع سجوده فهو الأفضل، ويمكن معرفة انتقال الإمام بالتكبير. ومن نظر إلى الإمام فلا حرج عليه، بشرط ألا يلتفت؛ لأن الالتفات . ويمكن التفريق بين الإمام والمنفرد فيستحب لهما النظر إلى موضع السجود، أما المأموم فينظر إليه إلا عند لمراقبة إمامه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181356
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181356
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي