العودة إلى البحث
السؤال

هل صلاة من أدرك الركعة الثانية من صلاة الجمعة، ثم أتمها ظهرًا لجهله بالحكم، صحيحة أم واجبة الإعادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُدرك الجمعة بإدراك ركعة منها، ويُصلِّي المُدرِكُ لها ركعةً أخرى ليُتمَّها جمعةً؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ)، و(مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ).

أما مَن أدرك أقل من ركعة، فيتمّها ظهرًا بشرط أن يكون قد نوى الظهر ودخل وقتها، فإن لم يكن نوى الظهر أو لم يدخل وقتها، انعقدت نفلًا. وبناءً عليه، فإن صلاة ثلاث ركعات بدل الجمعة غير صحيحة، والواجب إعادتها ظهرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12033
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي