العودة إلى البحث

هل الأدعية والأذكار المذكورة بأعداد معينة بعد الصلوات لتفريج الكروب من السنة أم من البدع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذه الأذكار والأدعية مشروعة ويشرع للمسلم أن يستذكرها في مواطن الكرب والهم، وفي كل وقت. وقد وردت مشروعية ذكر: (اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا)، و (لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)، و (حَسْبُنَا اللهُ، وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، بالإضافة إلى أدعية التعوذ من الهم والحزن وغلبة الدين وقهر الرجال والعجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر، والتعوذ من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع ودعوة لا يستجاب لها. لكن تقييد هذه الأذكار بعدد معين أو وقت محدد لتحقيق تفريج الكروب لا دليل عليه، فالاستحباب حكم شرعي لا يثبت إلا بدليل شرعي. الأصل في الأذكار والعبادات التوقيف، وألا يعبد الله إلا بما شرع، ولا يجوز الالتزام بكيفية أو وقت أو عدد لم يرد به نص شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي