العودة إلى البحث
السؤال

هل ينتقم الله من الأولاد لعدم صلاح والدهم، وذلك بسد أبواب الرزق عليهم وإصابتهم بالأمراض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يؤاخذ الإنسان بكسبه هو لا بكسب غيره، حتى لو كان أباه أو قريبًا له. ودليل ذلك أن والد إبراهيم، وابن نوح وزوجته، وزوجة لوط كانوا كفارًا، ولم يؤاخذ الأنبياء بآثام أقاربهم. الأصل أن يكون العقاب أو الجزاء لمن قام بالعمل أو ارتكب المحرم، وهذا هو العدل الذي قامت به السماوات والأرض، وتثبته شرائع الأنبياء جميعًا. قال تعالى: "أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى" (النجم: 38-41)، وقال تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" (الأنعام: 164). أي لا تؤاخذ نفس بجريرة غيرها، كما قال تعالى: "لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ" (البقرة: 286)، و"كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ" (المدثر: 38).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155625
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي