لماذا قدّر الله على بعض الناس بلاءً شديداً لا ذنب لهم فيه، مثل أطفال الشوارع وأطفال الزنا، خاصةً إذا لم يجدوا من يعلمهم الدين وتعرّضوا للتحرش أو تعلّموا المحرمات، وما حكم ما يقترفون من ذنوب وما مصيرهم يوم القيامة؟
ما يصدر من الأطفال قبل البلوغ لا مؤاخذة فيه؛ لحديث: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل".
لكن عليهم ضمان ما سرقوه لأصحابه، لأن سقوط الإثم لا يسقط الضمان، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه".
ومجهولو النسب في حكم اليتيم، وكفالتهم تدخل صاحبها في الأجر المترتب على كفالة اليتيم؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"، وأشار بالسبابة والوسطى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134037