العودة إلى البحث
السؤال

هل يدل وجود طفل معاق على أن أهله ليسوا صالحين، وأنه عقاب على ذنوبهم -كما حدث مع النبي سليمان عليه السلام-، وهل ابتلى الله أحد أنبيائه أو صحابته بطفل معاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يقتضي وجود ابن معاق أن الوالدين غير صالحين، أو أن ذلك عقاب لهما على ذنوبهما. الابتلاء له أسباب وحكم متنوعة، وليس عقوبة على الذنوب فحسب، بل قد يكون تمحيصًا وتطهيرًا ورفعة للدرجات. يجب على الوالدين تلقي المقدور والاحتساب والرضا، إلى الابن، واجتناب السخط والجزع، والحذر من الإساءة إليه.

أما قصة سليمان عليه السلام وحديث "لأطوفنّ الليلة بمائة امرأة"، فكونها عقابًا على ذنبه هو تخرّص لا دليل عليه، ويخشى أن يكون فيه جرأة منافية للأدب مع مقام الأنبياء، فهو عليه السلام نسي، والنسيان لا مؤاخذة فيه. بعض العلماء جعلوا ما وقع له من باب العتاب الذي يخص الأنبياء لرفيع مقامهم، فهم يناقشون ويعاتبون على ما لا يعاتب عليه غيرهم، وذلك لذهوله عن النطق بـ "إن شاء الله" لا عن التفويض بقلبه. ولم يقتض أن نصف الإنسان ولد حيًّا.

سؤال وجود أنبياء أو صحابة ابتلوا بطفل معاق هو بحث تاريخي لا يتعلق بحكم شرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194295
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي