العودة إلى البحث

هل يدل وجود طفل معاق على أن أهله ليسوا صالحين، وأنه عقاب على ذنوبهم -كما حدث مع النبي سليمان عليه السلام-، وهل ابتلى الله أحد أنبيائه أو صحابته بطفل معاق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يقتضي وجود ابن معاق بالضرورة أن الوالدين غير صالحين، أو أن ذلك عقاب لهما على ذنوبهما. الابتلاء له أسباب وحكم متنوعة، وليس عقوبة على الذنوب فحسب، بل قد يكون تمحيصًا وتطهيرًا ورفعة للدرجات. يجب على الوالدين تلقي المقدور بالصبر والاحتساب والرضا، والإحسان إلى الابن، واجتناب السخط والجزع، والحذر من الإساءة إليه.

أما قصة سليمان عليه السلام وحديث "لأطوفنّ الليلة بمائة امرأة"، فكونها عقابًا على ذنبه هو تخرّص لا دليل عليه، ويخشى أن يكون فيه جرأة منافية للأدب مع مقام الأنبياء، فهو عليه السلام نسي، والنسيان لا مؤاخذة فيه. بعض العلماء جعلوا ما وقع له من باب العتاب الذي يخص الأنبياء لرفيع مقامهم، فهم يناقشون ويعاتبون على ما لا يعاتب عليه غيرهم، وذلك لذهوله عن النطق بـ "إن شاء الله" لا عن التفويض بقلبه. ولم يقتض الحديث أن نصف الإنسان ولد حيًّا.

سؤال وجود أنبياء أو صحابة ابتلوا بطفل معاق هو بحث تاريخي لا يتعلق بحكم شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي