هل يُعد وجود ابن معاق عقابًا إلهيًا على ذنبٍ معين، خاصةً أن كثيرًا من المذنبين لا يُبتلون بذلك، بينما يُبتلى به أناس أتقياء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر ابن حجر في الفتح أن ابتلاء الله لعبده في الدنيا ليس لسخطه، بل لدفع ، أو كفارة ذنوب، أو رفع منزلة. فإذا تلقى العبد ذلك بالرضا، تم له المراد. ويدل على ذلك أن البلاء قد يصل لأشد الناس طاعة كالأنبياء، فلا يمكن الجزم بأن إعاقة الابن دليل على سخط الله وعقابه لوالده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75996
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75996
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي