العودة إلى البحث

هل يُعاقب الأب في أولاده -مثل عقوقهم أو غيره- بسبب ذنوب ومعاصٍ سابقة، كالزنا، مع توبته وعمله الصالح حاليًا، وما العمل لتجنب ابتلاء الأب في أولاده؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القاعدة الشرعية أن الإنسان لا يؤاخذ بجريرة غيره؛ لقوله تعالى: "وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى".

وقد يرى الوالد شؤم ذنبه بما يقدره الله على أولاده، كأن يبتليه الله بولد معاق جزاءً له على سخريته من شخص معاق سابقًا، فالأب هو من يتحمل عبء ذلك الولد.

أما بالنسبة للابن، فما نزل به من بلاء هو شأن غيره ممن يبتليهم الله لحكمته، والله لا يسأل عما يفعل.

وصلاح الآباء واستقامتهم على الشرع من أسباب صلاح الأبناء، كما حصل للغلامين اللذين أقام الخضر جدارهما بصلاح أبيهما، ولهذا كان بعض السلف يزيدون في صلاتهم رجاء أن يحفظ الله أبناءهم.

ننبه إلى أمرين: أن التائب من الذنب توبة نصوحًا لا تلحقه تبعات ذنبه، وأن الإنسان معرض للمصائب والابتلاءات ولا يلزم أن تكون كلها بسبب ذنوب ارتكبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي