ما مدى صحة استغفار الملائكة لشارب البن حتى يزول طعمه من فمه، وهل كراهية شرب القهوة تعني المس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نشأ شراب البن (القهوة) بعد القرن العاشر الهجري، واختلف في حكمه عند ظهوره، ثم اتفق على إباحته. وقد ذكر القاسمي في رسالته "في الشاي والقهوة والدخان" أنها مباحة، وأيد ذلك الشهاب ابن حجر في "الإيعاب" بأنها مباحة ما لم يقترن بها عارض يقتضي التحريم.
كذلك أشار العلامة الخليلي في فتاويه إلى أنها جائزة ومباحة كغيرها من المباحات استنادًا لقوله تعالى: "قل لا أجد فيما أُوحي إلي محرمًا على طاعم يطعمه".
لم تكن القهوة موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يوجد نص عنه أو عن الصحابة أو التابعين في مدحها أو ذمها. وما يذكر من استغفار الملائكة لشاربها أو أن كارهها ممسوس هو كلام باطل لا أصل له. فالقهوة من الشراب الذي لا يمدح ولا يذم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152689
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152689
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي