العودة إلى البحث

ما هو الراجح في تفسير حديث: "ما بال أقوام يلعبون بحدود الله، طلقتك، راجعتك طلقتك، راجعتك"؟ وما هو المقصود من قول: "طلقتك وراجعتك" هل هو الإخبار أم الإنشاء؟ وهل يقع الطلاق ممن يخبر بالطلاق كذبًا؟ وهل الحديث يدل على تحريم اتخاذ آيات الله هزوا، أم له معنى آخر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المذكور رواه ابن ماجه والبيهقي وأبو حنيفة، ويدور حول تلاعب بعض الناس بحدود الله في الطلاق والرجعة بقصد المضارة أو الإكثار من الطلاق بلا حاجة، كما بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية والسندي. أما الإخبار بالطلاق كذبًا فلا يوقع الطلاق. وفي المسائل المختلف فيها، على المسلم أن يعمل بما يغلب على ظنه أنه الحق، إما بالاجتهاد في الأدلة أو بتقليد الأوثق، ويكفيه ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي