ما هو الراجح في تفسير حديث: "ما بال أقوام يلعبون بحدود الله، طلقتك، راجعتك طلقتك، راجعتك"؟ وما هو المقصود من قول: "طلقتك وراجعتك" هل هو الإخبار أم الإنشاء؟ وهل يقع الطلاق ممن يخبر بالطلاق كذبًا؟ وهل الحديث يدل على تحريم اتخاذ آيات الله هزوا، أم له معنى آخر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور رواه ابن ماجه والبيهقي وأبو حنيفة، ويدور حول تلاعب بعض الناس بحدود الله في بقصد المضارة أو الإكثار من الطلاق بلا حاجة، كما بيّن شيخ ابن تيمية والسندي. أما الإخبار بالطلاق كذبًا فلا يوقع الطلاق. وفي المسائل المختلف فيها، على المسلم أن يعمل بما يغلب على ظنه أنه الحق، إما في الأدلة أو الأوثق، ويكفيه ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153850
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153850
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي