هل يجوز للفتاة الخروج مع أخيها وبإذن والدتها في غياب والدها، خاصة إذا كان والدها لا يسمح لها بالخروج من المنزل إطلاقًا ويسبب لها ذلك تعبًا نفسيًا؟
طاعة الوالد من أعظم القربات وأفضل الأعمال عند الله تعالى، وقد قرن الله حقهما بحقه في القرآن الكريم كقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" وقوله تعالى: "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا". وهي واجبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالد"، وعقوق الوالدين من أكبر الكبائر.
لذا يجب طاعة الوالد في تشديده على عدم الخروج إلى الصديقات، لا سيما وأن بقاء المرأة في بيتها خير لها، كما في قوله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى"، فلا يجوز مخالفة أمره إلا إذا رضي وأذن بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69125