العودة إلى البحث

ما حكم وقوع طلاق الغضبان من زوجته الحائض بعد رحلة شاقة، علمًا بأنه تفوه به وهو غير مصدق لما قال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طلاق الحائض واقع عند عامة أهل العلم، خلافًا لشيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه. طلاق الغضبان لا يقع إن أزال الغضب عقله وجعله لا يعي ما يقول، أما إن كان غضبًا شديدًا لم يبلغ تلك الدرجة، فجمهور العلماء على وقوعه خلافًا لابن تيمية. والظاهر أن هذا الطلاق واقع، وللسائل مراجعة زوجته إن كانت هذه الطلقة الأولى أو الثانية وفي زمن العدة، أما إن كانت الثالثة، فلا يمكنه مراجعتها حتى تنكح زوجًا آخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي