العودة إلى البحث
السؤال

هل الرد بـ "أحمد الله إليك" على سؤال "كيف حالك" سنة، وما معناها، وكيف تنطق بالتشكيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستحب إذا سأل أحدٌ عن حال الآخر أن يجيبه: "أحمدُ الله إليك"، وقد ورد ذلك في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال لرجل سأله: "كيف أصبحت؟" فأجابه: "أحمدُ الله إليك"، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا الذي أردتُ منك". كما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سُئل عن حاله فأجاب: "أحمدُ الله إليك". ومعنى "أحمدُ الله إليك" هو أنني أحمد الله حمداً يصل إليك ويُعْلِمُك بنعمة الله عليّ، أو أحمد الله معك، وهذا يُظهر الشكر والثناء على الله. وإن قال "الحمد لله" فقط، فقد حصل المقصود من حمد الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25071
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي