العودة إلى البحث

هل ينزل الملكان اللذان يدعو أحدهما "اللهم أعطِ منفقًا خلفًا" ويدعو الآخر "اللهم أعطِ منفقًا تلفًا" على الكافر، وما المقصود بالعبد في الحديث إذا لم ينزلا على الكافر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة هو: "مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ إلا مَلَكانِ يَنْزلاَنِ، فَيقُولُ أحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تلَفًا". والحديث ليس فيه لفظ "العبد" بل "العباد". نزول الملكين يكون بناحيتين ويدعوان بما ورد. أما معنى شمول لفظ "العباد" للكفار، فلم يصرح به أحد من العلماء، لكن النووي ذكر أن الكافر يجازى في الدنيا بحسناته التي لا تفتقر لنية كصدقة وصلة رحم. وإتلاف المال بسبب الإمساك عن الإنفاق الواجب يشمل الكافر من باب أولى، لكونه مخاطباً بفروع الشريعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي