العودة إلى البحث
السؤال

هل الزواج العرفي الذي تم بولي وشهود دون علم الأب باطل شرعاً، وهل تقع فيه الطلقات الثلاث؟ وهل يجوز للزوجين العودة لبعضهما بعقد وموافقة الولي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي عليه جمهور أهل العلم هو بطلان زواج المرأة بغير ولي. وخالف الإمام أبو حنيفة، فأجاز زواج المرأة العاقلة الرشيدة من غير ولي. وبناءً على رأي الجمهور، فالنكاح إذا تم بدون ولي فحكمه الفسخ، لكن بالنظر لقول الأحناف يكون الفسخ طلاقًا. وعليه، فإن الزواج العرفي السابق يُعد بينونة كبرى، ولا تحل المرأة له إلا بعد زواج آخر، وإذا أرادت الرجوع إليه بعد طلاقها من الزوج الثاني، فلا يتم ذلك إلا بعقد يرضى به أبوها، لأن مخالفة رأي الجمهور لا تجوز إلا إذا كان المذهب المخالف راجحًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78006
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي