هل يعني حصر النبوة والكتاب في إبراهيم وذريته أن الوحي انحصر في الشرق الأوسط وجزيرة العرب، أم أن أبناء إبراهيم قد صاهروا أجناساً أخرى في بقاع العالم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم تُثبت نصوص الشرع انحصار النبوة في منطقة الشرق الأوسط بعد إبراهيم -عليه السلام- ولم تنفه. وكون القرآن ذكر أنبياء هذه المنطقة لا يعني عدم بعثة رسل لأمم أخرى؛ لأن الله لم يقصص علينا خبر كل رسله. واقتصر القرآن على ذكر أنبياء هذه الأمم لخِطاب العرب ابتداءً، ولأن لهم علمًا بهؤلاء الأقوام، مما يجعل العبرة بهم أوقع. وقد بلغت النبوية عدد الأنبياء 124 ألفًا، والرُّسل 315. والحجة الشرعية قامت على جميع الخلق بالعهد الذي أخذه الله على بني آدم في ظهور آبائهم، وبالفطرة. ولا نعلم سببًا معينًا لكون هذه المنطقة مهدًا للنبوات. والقول بانحصار النبوة في الشرق الأوسط شبهة داحضة يروجها الملاحدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171135
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171135
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي