هل أرسل الله أنبياء إلى مناطق مثل أمريكا الجنوبية وأستراليا، وهل كون إبراهيم أبا الأنبياء يعني أن كل من جاء بعده من ذريته مما يقصر بعث الأنبياء على الشرق الأوسط بعده، وكيف يُفسر ذكر لوط من ذرية إبراهيم في سورة الأنعام (الآيات 84-86) مع كونه ابن أخيه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أرسل الله هادياً أو رسولاً لكل أمة، ولم تخل أمة من نذير.
لا يوجد نص في الكتاب أو بخصوص أمريكا وأستراليا، ولم يُقصر الأنبياء على منطقة الشرق الأوسط، ولا يُعلم هل كان هناك سكان في تلك البلاد قديماً.
يُكنى إبراهيم عليه السلام بأبي الأنبياء؛ لأن غالب الأنبياء الذين جاءوا بعده والمذكورين في القرآن من ذريته. ولوط عليه السلام هو ابن أخي إبراهيم.
الراجح في ضمير "ذريته" في سورة الأنعام أنه يعود على نوح، مع وجود قول بأنه يعود على إبراهيم، وقد احتُجَّ على الأخير بذكر يونس ولوط اللذين ليسا من ذريته المباشرة، وقد بيّن ابن عباس أن العرب تجعل العم كالأب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153306
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153306
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي