كيف جمع العلماء بين خصوصية بعثة الأنبياء لأقوامهم، وإرسال يونس -عليه السلام- لأهل نينوى الوثنيين مع كونه من بني إسرائيل؟
البحث في الجمع بين المذكور وكون يونس -عليه السلام- من بني إسرائيل يتطلب إثباتًا لذلك، وهو ما لم يثبت، فظاهر القرآن يدلان على أن يونس -عليه والسلام- أرسل إلى قومه، لا إلى قوم غرباء عنه، كما في قوله تعالى: "إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ". وما ذُكر من كونه من بني إسرائيل ليس فيه شيء صريح صحيح يعارض ما دل عليه ظاهر القرآن والسنة. وحتى الآيات في سورة الأنعام "وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ ... وَيُونُسَ وَلُوطًا" ليست صريحة في أن المذكورين من ذرية إبراهيم، فقد ذهب ابن جرير وغيره إلى أن الضمير في قوله تعالى: "وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ" يعود إلى نوح -عليه السلام- لأنه أقرب المذكورين، وبدلالة أن لوطًا ويونس ليسا من ذريته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183351
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183351
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي