العودة إلى البحث
السؤال

هل تُنصح المرأة التي تعيش في فرنسا وتخشى ارتداء الجلباب أو طلب العلم الشرعي من جمعية يرتادها السلفيون وتراقبها الشرطة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فريضة محكمة على المسلمة ثبتت بالقرآن الأمة، كقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) وقوله: (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ). لا يجوز للمسلمة التهاون في صفات الحجاب الشرعي، وإذا وجدت تضييقًا يمنعها من الالتزام به أو بشعائر دينها، فعليها الهجرة من ذلك المكان. من تعلم العلم الشرعي اللازم، وإذا مُنع المسلم من ذلك في مكان ما، وجبت عليه الهجرة. يُنصح بعدم التفريط في الحجاب، لطلب العلم الشرعي، وإذا كان هناك خوف حقيقي مبرر يمنع من إظهار واجبات ، فيجب الانتقال إلى مكان آخر يمكن فيه شعائر الدين بأمان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1997
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي