العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما قامت به الزوجة من ممارسات جنسية مع معلمها في سنّ المراهقة، والتي اعترفت بها لاحقًا، زنا حتى مع جهلها التامّ بماهية الزنا وحرمته، وبرائتها، أو كون ذلك اعتداءً جنسيًّا عليها؟ وهل يتحمّل كلٌّ منهما مسؤولية هذه الخطيئة أم المعلّم فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قام به المعلم جريمة عظيمة تستوجب الرجم حتى الموت إن كان قد وطئ الفرج، مع ما ينتظره من العذاب الأليم في الآخرة، وهو ما أوضحته رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم عن الزناة في التنور. أما الفتاة، فإن لم تكن تعلم أن هذا زنا، فيرجى أن يعفو الله عنها؛ لأن الحد لا يطبق على من جهل التحريم، كما فعل عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم مع المرأة النوبية التي جهلت الزنا وعوقبت بالجلد والتغريب لا بالرجم. وإن كان لديها تفريط في التعلم أو تساهل في العلاقة، فعليها الاستغفار وستر نفسها، ففي هذه القصة عبرة لمن يتساهل في الاختلاط والعلاقات المحرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20293
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي