العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج فتاة ثيب (18 عامًا) دون علم وليها، الذي هو شقيقها من الأب، مع علمها المسبق برفضه، وإنجابها لطفل، وما الذي يترتب على الولي فعله حيال هذا الأمر الواقع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا منع موليته من نكاح الكفء بلا مسوغ شرعي، فقد عضلها، وتسقط ولايته وتنتقل إلى الولي الأبعد أو الحاكم المسلم. إذا كان بغير ولي أو لم يحكم به الحاكم، فهو باطل يجب فسخه وتجديده، وينسب الولد للزوج للشبهة. يجب الانتباه لخطورة تعسف الأولياء في منع الزواج بلا سبب، ومفاسد فساد ذات البين وقطع الرحم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138759
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي