ما سبب اختلاف أعداد النساء اللاتي ذُكرن في الأحاديث الصحيحة التي تتحدث عن نية نبي الله سليمان -عليه السلام- في الإنجاب منهن، وذلك على الرغم من توفر شروط الصحة في تلك الأحاديث؟
لم يرد لفظ "ستين" ضمن ألفاظ الحديث المخرّجة في الصحيحين. ذكر الحافظ ابن حجر في شرحه للحديث أن محصّل الروايات ستون، وسبعون، وتسعون، وتسع وتسعون، ومائة، وبيّن أن الجمع بينها يكون بأن الستين كنّ حرائر وما زاد عليهن كنّ سراري، أو بالعكس، وأن السبعين للمبالغة، والتسعين والمائة كانتا دون المائة وفوق التسعين، فمن قال تسعين ألغى الكسر، ومن قال مائة جبره. وأن رواة الحديث لم يكونوا يعتنون بنقل عدد شيء ليس تحته حكم، والمراد أن سليمان طاف على نسوة كثيرات ولم يستثنِ، وهذا الاختلاف لا يؤثر في صحة الرواية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132201