كيف يمكن التوفيق بين عدم عودة والد جابر بن عبد الله إلى الدنيا بعد استشهاده لسبق قضاء الله بأنهم لا يرجعون، وبين إحياء عيسى عليه السلام للموتى، وعودة عزير وأهل الكهف إلى الحياة بعد موتهم؟
كل نفس ذائقة الموت، وقوله تعالى: "أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين" تشير إلى أن الخلق كانوا نطفًا بلا حياة، ثم أحياهم الله في الدنيا، ثم أماتهم، ثم أحياهم بالبعث.
والأصل أن من مات الموتة الثانية لا يرجع إلى الدنيا، وقد استثنى الله تعالى بعض الحالات لحكمة إظهار قدرته على البعث بعد الموت، ومنهم: القوم الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت فأماتهم الله ثم أحياهم. قتيل بني إسرائيل الذي أحياه الله بضربه ببعض البقرة المذبوحة. الأربعة الذين أحياهم المسيح عيسى ابن مريم -عليه السلام- بإذن الله. عزير الذي أماته الله مائة عام ثم أحياه.
هؤلاء استثناهم الله لحكمة إظهار قدرته على البعث والنشور بعد الموت. أما عبدالله بن حرام رضي الله عنه، فقضاء الله عليه كغيره من الناس ألا يعود إلى الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30220
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30220
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي