العودة إلى البحث
السؤال

هل المال المكتسب من العمل كموظف استقبال في قرية سياحية تُقدّم فيها الخمور -التي لا يتعامل معها الموظف مباشرة ولكنها تدر ربحًا وفيراً للقرية- يُعتبر مالاً حرامًا أم حلالاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت وظيفتك تتضمن المشاركة في الأعمال المحرمة أو الإعانة عليها، فالمرتب منها حرام. فموظف الاستقبال في فندق تُقدَّم فيه الخمور، يكون راتبه خبيثًا، ولا يجوز تناوله، لأن الإنفاق منه والتصدق غير مقبول ويجلب الوبال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا... ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك." فإن جلب الخمر للربح ليس مبررًا لإباحتها، ولا يجوز العمل فيها؛ لأن الكسب الخبيث مآله المحق، ويشعر صاحبه بالشقاء في الدنيا مع عقوبة الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48668
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي