العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الصلاة في المساجد المهددة بالقصف، والبقاء في المنازل المهددة بالتدمير، جهادًا أم إلقاءً بالنفس إلى التهلكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي الرجوع إلى أهل العلم الموثوقين في بلاد السائل؛ فهم أعرف بالواقع. والذي يظهر هو أنه إذا وُجدت مصلحة مرجوة من عدم ترك الصلاة في المسجد أو عدم مغادرة البيوت، فلا حرج في البقاء في البيوت وأداء الصلاة في المساجد، وليس ذلك من الانتحار أو إلقاء النفس للتهلكة. وقد ذكر القاضي أبو بكر ابن العربي في "أحكام القرآن" عند تفسير قوله تعالى: "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ"، أن الصحيح جواز إقدام الرجل الواحد على الجيش العظيم إذا كان فيه قوة ونية خالصة، طلبًا للشهادة، وإحداثًا للنكاية، وتجرئة للمسلمين، وإضعافًا لنفوس الأعداء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95574
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي