هل الحديث "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان وبشيء من الدلجة، فإن الأرض تُطوى ليلاً" حديث واحد أم اثنان، وما درجته، وهل المقصود بطيّ الأرض هو تقصير المسافات حسياً أم سهولة السفر ليلاً، وهل كون الخيالة يقطعون ليلاً ضعف ما يقطعونه نهاراً هو المقصود من الحديث؟
حديث: "استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود" مستقل وصححه الألباني.
أما عبارة "وشيء من الدلجة" فهي جزء من حديث آخر رواه البخاري وغيره في سياق يسر الدين والأعمال، ويدعو للاستعانة بالغدوة والروحة والدلجة (السير بالليل) لبلوغ القصد.
وحديث "عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل" صححه الألباني، وفسر العلماء طي الأرض بالليل بأن الدابة تكون أقوى وأنشط للسير ليلاً لعدم الحر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123886