العودة إلى البحث

ما معنى تباعد الزمن عن النجاسة، وهل يطهرها ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التقادم ليس من مطهرات النجاسة، لكن الفقهاء ذكروا طهارة الماء الكثير إذا زال تغيره بالمكث، ورجح هذا النووي وابن تيمية وابن قدامة، وعلل الشيرازي ذلك بأن سبب النجاسة هو التغير وقد زال.

وقد ذهب الحنفية والشافعية في القديم وبعض الحنابلة إلى طهارة الأرض بالجفاف (أي زوال نداوتها بالشمس والريح)، واستدلوا بآثار عن السلف، وبوب الإمام أبو داود بـ "باب في طهور الأرض إذا يبست" وروى عن ابن عمر أن الكلاب كانت تبول في المسجد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرشوا شيئًا، مما يدل على طهارة الأرض بالجفاف. وقد مال ابن تيمية والأبادي والمباركفوري إلى هذا القول.

خالف الجمهور ذلك، وأوجبوا طهارة الأرض بصب الماء عليها، مستدلين بحديث الأعرابي الذي بال في المسجد فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بصب الماء على بوله. وأجابوا عن استدلال أبي داود بأن ابن عمر لم يصرح برؤية الكلاب تبول في المسجد، وأن بعض نسخ البخاري لا يوجد فيها كلمة "تبول". وقد رجح النووي وابن قدامة مذهب الجمهور.

لم يرد تحديد زمني لمدة مكث الماء ولا مدة جفاف الأرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي