هل صحيح ما يقال إن جملة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" فيها 24 حرفًا يكفر كل حرف ذنوب ساعة من ساعات اليوم، وبها سبع كلمات تغلق كل كلمة بابًا من أبواب جهنم السبعة، وإن هذا من الإعجاز العلمي؟
أقدم من ذكر الأسرار المنسوبة لكلمة هو الإمام الدميري (ت808هـ)، حيث ذكر في "النجم الوهاج" أن حروفها جوفية لا شفهية إشارة للإتيان بها من القلب، وأنها تخلو من الحروف المعجمة إشارة للتجرد من كل معبود سوى الله، وأنها اثنا عشر حرفًا كشهور ، وأنها و"محمد رسول الله" أربعة وعشرون حرفًا كعدد ساعات اليوم، وأن كل حرف يكفر ذنوب ساعة.
يجب التفريق بين: 1. جعل هذه اللطائف إعجازًا وتحديًا أو لتعليق الناس بها، وهذا خطأ بيّن، لا يقوم على مناسبات عددية بل على الحجة والبرهان العقليين واليقين القلبي. 2. سوقها على سبيل الاستئناس والاستملاح أو لإعمال الذهن، وهذا لا حرج فيه بشرط الدقة والبعد عن التكلف، وهو يحتمل الصواب والخطأ.
ما ذكره الدميري يمكن قبوله في المقام الثاني، فعدد حروف (لا إله إلا الله) المكتوبة اثنا عشر حرفًا، وعدد حروف (محمد رسول الله) المكتوبة اثنا عشر حرفًا، والمجموع أربعة وعشرون حرفًا. وفضائل كلمة التوحيد صحيحة، والربط بينها وبين عدد الحروف لا يعدو كونه استنباطًا لا يجزم بصحته. العلماء يعتبرون الأحرف المرسومة في الكلمة لا المنطوقة في حساب عدد الأحرف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25217
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25217
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي