هل تؤجر قارئة القرآن التي لا تفهم معانيه، وما هو الحل لمساعدتها على فهم القرآن؟
تُسن قراءة القرآن بتدبر وتفهم؛ فالمقصود الأعظم من إنزال القرآن هو الفهم والاعتبار، وبه تنشرح الصدور، وتستنير القلوب، كما قال تعالى: "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ"، وقوله سبحانه: "أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا".
وتدبر القرآن هو التفكر في معاني ألفاظه وآياته، وتأمل الأوامر والنواهي والقصص والأمثال والاعتبار بكل ما فيه، وكل مسلم مطالب بتدبر القرآن بقدر وسعه وطاقته. ومن فاته التدبر فقد فاته أجر عظيم ونفع كبير، لكن أجر تلاوته لا يفوته وهو مأجور عليها.
ذكر ابن القيم في زاد المعاد أن ثواب قراءة الترتيل والتدبر أجل وأرفع قدرًا، بينما ثواب كثرة القراءة أكثر عددًا. فالأول كمن تصدق بجوهرة عظيمة، والثاني كمن تصدق بعدد كثير من الدراهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43305