العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تنظيف جلد المصحف بماء ومنديل لإزالة وسخ لا يزول إلا بهذه الطريقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تنظيف جلد المصحف بالماء الطاهر، وخاصة إذا توقف التنظيف على ذلك، وقد يكون ذلك واجباً لتعظيم حرمات الله وشعائره. فإزالة الأوساخ عن المصحف واجبة حتى لو كانت طاهرة، ولا يجوز تركها عليه، لأن ترك المصحف في القذر كوضعه فيه. وعليه، يجب صيانة المصحف وتنظيفه فور تعرضه للأوساخ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139334
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي