هل يُعتبر قسمًا أن أقول لشخص في سياق حكاية عن مشاجرة: "عليّ الطلاق أنت أهبل"، مع العلم أنني لم أقل ذلك في الواقع؟
إخبارك كذبًا بتعليق طلاق زوجتك لا يوقعه، وعليك التوبة إلى الله من الكذب؛ فهو معصية شنيعة، وخلق ذميم، وقد ثبت تحريمه، وورد الوعيد في شأنه؛ لأنه يجلب المعاصي والمنكرات، ويُبعد عن الاستقامة على الطاعات. قال صلى الله عليه وسلم: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157369