ما معنى "مستورة" وما ضابطها، وهل يدخل فيها من يحلق لحيته أو يشرب الدخان أو يستمع للأغاني (ليس أمام السائل)، أو لا يصلي الصلوات في أوقاتها أو لا يصلي جماعة؟ وهل قطيعة الرحم – لغير مصارمة خاصة إذا كانت مستغنية - تعد من الصغائر أم الكبائر؟ وأيهما أفضل: صلة الأرحام التي تؤدي إلى سماع غيبتهم ولغو كلامهم، أم مقاطعتهم إذا كانوا غير محتاجين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المستور هو مجهول الحال الذي لا تعرف عدالته ولا فسقه، أما الفاسق فهو من يرتكب كبيرة أو يصر على صغيرة. تجب مع الفاسق، ولا يجوز قطعها لمجرد فسقه، ويجوز هجره إذا ترتبت عليه مصلحة شرعية، وهذا الهجر لا يعد قطيعة. الهجر يرجع فيه إلى المصلحة، وقد يكون التأليف أولى. الإساءة لذوي الرحم أو ترك صلتهم قطيعة رحم وهي من كبائر الذنوب. الصلة تتحقق بوسائل متعددة ويرجع فيها إلى ، ولا يلزم لتحقيق الصلة الزيارة أو المجالسة، بل فعل ما تتحقق به الصلة ويندفع به الأذى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114317
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114317
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي